كل ما تريد معرفته عن الطلاق الغيابي في القانون الأردني

افضل محامية فلى عمان الأردن

يُعد الطلاق الغيابي في القانون الأردني من القضايا الشائعة التي تثير قلق الكثير من الزوجات، خاصة عند وقوع الطلاق دون علم الزوجة أو دون حضورها أمام المحكمة. وتوضح المحامية ياسمين أبو هدبة أن المشرّع الأردني نظم الطلاق الغيابي بشكل دقيق لحماية حقوق الزوجة ومنع التعسف في استعمال حق الطلاق. فهم هذا النوع من الطلاق يساعد على معرفة آثاره القانونية وتجنب ضياع الحقوق. 

ما هو الطلاق الغيابي في القانون الأردني

الطلاق الغيابي هو الطلاق الذي يُوقعه الزوج دون حضور الزوجة أمام المحكمة الشرعية أو دون علمها بوقوع الطلاق في حينه. وتؤكد المحامية ياسمين أبو هدبة أن الطلاق الغيابي يُعتبر صحيحًا من حيث الأصل إذا استوفى شروطه الشرعية والقانونية، إلا أن آثاره تختلف عن الطلاق الحضوري، خصوصًا فيما يتعلق بالعدة والحقوق المالية.

متى يُعتبر الطلاق غيابياً في الأردن

يُعد الطلاق غيابياً عندما يتم خارج مجلس القضاء أو بحضور الزوج فقط دون الزوجة، ثم يتم تسجيله لاحقًا لدى المحكمة الشرعية المختصة. وتشير المحامية ياسمين أبو هدبة إلى أن العبرة في الطلاق الغيابي هي بعدم علم الزوجة بالطلاق وقت وقوعه، وليس بمكان إيقاع الطلاق فقط.

إجراءات تسجيل الطلاق الغيابي لدى المحكمة الشرعية

يشترط القانون الأردني تسجيل الطلاق الغيابي رسميًا لدى المحكمة الشرعية. يقوم الزوج بتقديم طلب تسجيل الطلاق، وتقوم المحكمة بمراجعة الطلب والتأكد من استيفاء الشروط القانونية. وتوضح المحامية ياسمين أبو هدبة أن عدم تسجيل الطلاق قد يسبب نزاعات قانونية خطيرة تتعلق بإثبات الحالة الزوجية والحقوق المترتبة عليها.

تبليغ الزوجة وأثره في الطلاق الغيابي

يُعد تبليغ الزوجة بواقعة الطلاق الغيابي من أهم الإجراءات القانونية. تؤكد المحامية ياسمين أبو هدبة أن العديد من الآثار القانونية، مثل بدء العدة، لا تُحتسب إلا من تاريخ علم الزوجة بالطلاق. ويهدف التبليغ إلى تمكين الزوجة من المطالبة بحقوقها القانونية كاملة دون انتقاص.

آثار الطلاق الغيابي في القانون الأردني

يترتب على الطلاق الغيابي آثار قانونية متعددة، من أهمها تحديد تاريخ بدء العدة، واستحقاق النفقة، والمهر المؤجل. وتوضح المحامية ياسمين أبو هدبة أن الزوجة لا تفقد حقوقها المالية لمجرد وقوع الطلاق غيابيًا، بل يضمن لها القانون الأردني حماية كاملة لهذه الحقوق.

حقوق الزوجة بعد الطلاق الغيابي

تتمتع الزوجة المطلقة غيابيًا بحقوق ثابتة، تشمل نفقة العدة، والمهر المؤجل، ونفقة المتعة إذا توافرت شروطها. وتشير المحامية ياسمين أبو هدبة إلى أن القضاء الشرعي الأردني ينظر بعين الحماية للزوجة في حالات الطلاق الغيابي، خاصة إذا ثبت تعسف الزوج أو سوء نيته.

هل يجوز الاعتراض على الطلاق الغيابي

توضح المحامية ياسمين أبو هدبة أن الاعتراض لا يكون على أصل الطلاق ذاته، وإنما على إجراءاته أو آثاره القانونية. ويجوز للزوجة اللجوء إلى المحكمة الشرعية للطعن في أي مخالفة قانونية أو للمطالبة بحقوقها التي لم تُمنح لها بعد وقوع الطلاق الغيابي.

الفرق بين الطلاق الغيابي والطلاق الحضوري

الطلاق الحضوري يتم بحضور الزوجين أمام المحكمة الشرعية، بينما الطلاق الغيابي يقع دون حضور الزوجة. وتؤكد المحامية ياسمين أبو هدبة أن الفرق بين النوعين لا يؤثر على صحة الطلاق، لكنه يؤثر بشكل مباشر على حساب العدة وسريان بعض الحقوق القانونية.

دور المحكمة الشرعية في قضايا الطلاق الغيابي

تلعب المحكمة الشرعية دورًا محوريًا في تنظيم الطلاق الغيابي، من خلال تسجيله، وتبليغ الزوجة، والفصل في أي نزاع متعلق بالحقوق المالية أو الإجراءات. وتوضح المحامية ياسمين أبو هدبة أن تدخل المحكمة يهدف إلى تحقيق العدالة وحماية الطرف الأضعف في العلاقة الزوجية.

أهمية الاستشارة القانونية في الطلاق الغيابي

الاستعانة بمحامٍ مختص في قضايا الأحوال الشخصية أمر ضروري في حالات الطلاق الغيابي. تؤكد المحامية ياسمين أبو هدبة أن الاستشارة القانونية المبكرة تساعد الزوجة على فهم وضعها القانوني والمطالبة بحقوقها دون تأخير أو خسارة.

الخاتمة

الطلاق الغيابي في القانون الأردني نظام قانوني مشروع لكنه يحمل آثارًا قانونية حساسة تتطلب وعيًا قانونيًا دقيقًا. وتوضح المحامية ياسمين أبو هدبة أن المعرفة الصحيحة بالإجراءات والحقوق، إلى جانب اللجوء إلى استشارة قانونية متخصصة، هو السبيل الأمثل لحماية الحقوق وضمان تطبيق العدالة وفق أحكام القانون الأردني